لقد قمنا ببعض التغييرات هنا !

اسمح لنا أن نعرفك على موقع نقرة بحلته الجديدة ! اختر القسم من القائمة لنوضح لك ما الذي حدث !

تنمية المحتوى العربي

الآن , أصبح تركيزنا الأكبر في نقرة على صناعة المحتوى وتعميمه , نعمل بشكل يومي لتوفير مقالات ذات جودة عالية من مصادر موثوقة لتحسين واقع الانترنت العربي, نحن في مهمة - كما الجميع - لتنمية التواجد العربي على الانترنت

لماذا ؟

قمنا ببحث بسيط , و وجدنا نتائج مخيفة ! يتحدث اللغة العربية ما يقارب 310 مليون شخص في حين أن المحتوى العربي لا يزيد عن 0.7% من محتوى الانترنت العام , و نصف هذا المحتوى محتوى غير هادف و أدنى من الجودة الحقيقية للمجتمع العربي , لذا كان لابد لأحدنا أن يتقدم في مسيرة لتحسين واقع الانترنت العربي .

خدمة مقال و جواب

ملتزمون بدعمنا لجميع خدماتنا السابقة , لا تزال خدمة مقال و جواب فعالة كما كانت من قبل , الفرق الوحيد هو انتقالها الى رابط فرعي على الموقع

لا تزال هذه الخدمة محل اهتمامنا كما هي محل اهتمام الكثير من مستخدمي الموقع , يمكنكم زيارة موقع خدمة مقال و جواب من هنا , كل شيئ سيعمل كما كان في الماضي

qa.naqrah.net

ماذا عن حسابي ؟

كل شيئ تماماً كما تركته ! لا يوجد أي تغييرات في حسابات المستخدمين نهائياً

يمكنك تسجيل الدخول , تسجيل الخروج , تعديل بيانات الحساب , الاشتراك بالقائمة البريدية تماماً كما كنت تفعل سابقاً

حسابك الشخصي

تحديث السياسات

في حال كنت غائباً عن موقع نقرة لفترة طويلة , فنأمل منك اعطائنا بضع دقائق من وقتك لمراجعة سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام للتأكد من أي تحديثات قد لم تقرأها قبلاً

سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام

الخطوات التالية

الآن , بعد أن تعرفت على التحديثات الحاصلة في الموقع , سننتقل للخطوة التالية

نستطيع توفير مقالات مخصصة لك و تتمحور حول اهتماماتك , نحتاج منك أن تعرفنا باهتماماتك! سنفعل ذلك في الصفحة التالية ...

اختيار الاهتمامات
  • تنمية المحتوى العربي
  • خدمة مقال و جواب
  • ماذا عن حسابي ؟
  • تحديث السياسات
  • الخطوة التالية

اكتشف الفضاء الخارجي الغامض

اكتشف الفضاء الخارجي الغامض

 

إن الفضاء الخارجي هو الفراغ الموجود بين الأجرام السماوية، بما في ذلك الأرض، وهو ليس فارغاً تماماً، ولكن يتكون من فراغ نسبي مكون من كثافة منخفضة من الجزيئات (الجسيمات)، في الغالب هي بلازما الهيدروجين والهليوم، وكذلك الإشعاع الكهرومغناطيسي، المجالات المغناطيسية، والنيوترونات، كما أثبتت الملاحظات مؤخراً أنه يحتوي على المادة والطاقة المظلمة أيضاً، فكما نلاحظ أنه ليس هناك حد معين يحدد بداية الفضاء الخارجي، ولكن بشكل عام فقد تم اعتماد خط كارمان الواقع على ارتفاع 100 كم (62 ميل) فوق مستوى سطح البحر كبداية للفضاء الخارجي وذلك من أجل تسجيل القياسات الجوية والمعاهدات والاتفاقيات المتعلقة بالفضاء، ولقد تم تأسيس الإطار العام لقانون الفضاء الدولي عن طريق اتفاقية الفضاء الخارجي والتي مررت عبر هيئة الأمم المتحدة عام 1967، وهذه الاتفاقية تحظر على أي دولة الادعاء بالسيادة على الفضاء، وتسمح لجميع الدول باستكشاف الفضاء بحرية، أما في عام 1979 تم وضع اتفاقية القمر التي جعلت أسطح الكواكب والمدارات الفضائية حولها تحت سلطة المجتمع الدولي، حيث تم إضافة بنود أخرى للاتفاقية تتعلق بالاستخدام السلمي للفضاء الخارجي بإعداد من الأمم المتحدة ومع ذلك لم تحظر نشر الأسلحة في الفضاء، والتي من ضمنها الاختبارات الحية للصواريخ المضادة للأقمار الصناعية.

استكشاف الفضاء:

في سنة 350 قبل الميلاد، وضع الفيلسوف اليوناني أرسطو مقترح أن الطبيعة تمقت الفراغ، وأصبح هذا المبدأ يعرف باسم "رعب الفراغ بُنيَ هذا المفهوم على حجة علم الوجود في القرن الخامس قبل الميلاد من قِبل الفيلسوف اليوناني بارمنيدس، الذي نفى احتمال وجود فراغ في الطبيعة، وعلى أساس فكرة أن الفراغ لا يمكن أن يوجد، اعتقدوا في الغرب وعلى نطاق واسع لقرون عديدة أن الفضاء لا يمكن أن يكون فارغاً، وفي نهاية القرن السابع عشر، قال الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت أن الفضاء ينبغي أن يكون مملوء بأكمله، وفي القرن الخامس عشر، افترض عالم اللاهوت الألماني نيكولاوس كوزانوس بأن الكون يفتقر إلى مركز و محيط، وقد كان يعتقد بأن الكون – رغم كونه محدوداً – لا يمكن اعتباره محدوداً نظرا لافتقاره إلى حدود تحتويه، هذا وقد قادت هذه الأفكار إلى افتراضات مثل فرضية البُعد اللامتناهي للفضاء للفيلسوف الإيطالي جوردانو برونو في القرن السادس عشر؛ الذي توسع في علم الفلك الكوني المتعلق بمركزية الشمس الكوبرنيكي إلى مفهوم كونٍ غير محدود مليء بمادة تدعى الأثير، و هي مادة لا تقاوم تحركات الأجرام السماوية، كما توصل الفيلسوف الإنكليزي ويليام جيلبرت إلى استنتاج مشابه يزعم فيه أن السبب وراء إمكانية رؤيتنا للنجوم هو فقط لأنها محاطة بأثير خفيف أو فراغ، واُستحدث هذا المفهوم للأثير من قِبَل فلاسفة اليونان القدماء، بما فيهم أرسطو الذي تصور الأثير بأنه الوسط الذي تتحرك من خلاله الأجرام السماوية، وكان الفلكي الإنجليزي "توماس ديجز" أوّل محترف أيّد نظرية "لانهائية الكون" وذلك في عام 1576م، لكن قياس الكون ظلّ غير معروفاً حتى عام 1838 م حيث استطاع الفلكي الألماني "فريدريش بيسل" تنفيذ أول عملية قياس ناجحة من خلال قياس المسافة لنجم مجاور، فقام بقياس موضع نجم "الدجاجة 61" وبمقارنة قياسه في ذلك الوقت بالقيمة الحالية يختلف الموضع بمقدار 0.31 ثانية قوسية فقط، وهذا يتوافق مع مسافة أكثر من 10 سنوات ضوئية، كما حدد الفلكي الأمريكي "إدوين هابل" البعد عن مجرة "المرأة المسلسلة" في عام 1923م مستخدماً تقنية حديثة اكتشفتها "هنريتا ليويت" تقتضي قياس السطوع للمتغير القيفاوي في تلك المجرة، ونتج عن هذا استنتاج بأن مجرة "المرأة المسلسلة" وجميع المجرات تقع خارج مجرة درب التبانة وتبعد عنها كثيراً.

النشوء والحالة:

1ـ البيئة:

يعتبر الفضاء الخارجي أقرب مثال طبيعي للفراغ المطلق (خالٍ من كل شيء حتى من الهواء)؛ حيث لا وجود للاحتكاك، مما يسمح للنجوم والكواكب والأقمار بالدوران بحُرِّية في مداراتها، ولكن، حتى الفراغ العميق ما بين المجرات لا يخلو من المادة، حيث يحوي كل متر مكعب على بعض من ذرات الهيدروجين، وكمثال للمقارنة، فكل متر مكعب من الهواء الذي نتنفسهُ يحوي على ما يقارب 1025 جزيء، وبالتالي فإنَّ الكثافة الضئيلة للمادة في الفضاء الخارجي تسمح للإشعاعات الكهرومغناطيسية بأن تقطع مسافات طويلة جداً بدون أن تتشتت، ويقدّر متوسط المسار الحر للفوتون في الفضاء ما بين المجرات بـ 1023 كم أو 10 مليارات سنة ضوئية، وعلى الرغم من ذلك، فإنَّ افتراض أي امتصاص و تشتت الفوتونات بواسطة الغبار والغازات، يعتبر من أهم العوامل في علم الفلك الخاص بالمجرات و ما بين المجرات، وبالرغم من الأوضاع القاسية لبيئة الفضاء، فقد وجدت العديد من أشكال الحياة التي يمكنها العيش في الفضاء لفترات طويلة، فنباتات الليشن التي درستها محطة الأبحاث الفضائية الأوروبية (بيوبان) استطاعت أن تصمد لمدة عشرة أيام في الفضاء الخارجي وذلك عام 2007، كما استطاعت بذور أرابيدوس ثاليانا والتبغ أن تنبت بعد وضعها في الفضاء لمدة سنة ونصف، ففرضية التبذر الشامل تفترض أن الصخور التي تسافر الفضاء قد تكون حملت كائنات حية من كواكب حية إلى كواكب أخرى بها بيئة لملائمة لتطور الحياة في النظام الشمسي، كما هناك إمكانية كبيرة في تنقل الحياة بين كوكب الأرض وكوكبي المريخ والزهرة.

2ـ التأثير على أجسام البشر:

بإمكان التعرض المفاجئ لضغط منخفض، كالذي يحدث أثناء إزالة الضغط بشكل سريع، أن يُسبب ضغطا رئوياً (انفجار الرئتين) بسبب الاختلاف الكبير في الضغط داخل الصدر وخارجه، حتى لو كانت مجاري الهواء للضحية مفتوحة بالكامل، قد يكون جريان الهواء من خلال القصبة الهوائية أبطأ من أن يمنع الانفجار، بإمكان إزالة الضغط بشكل سريع أن يفجر الجيوب الأنفية وطبلة الأذن، بالإضافة للإصابة بكدمات وتسرب الدم في الأنسجة الرخوة، وقد تسبب الصدمة زيادة في استهلاك الأكسجين والذي سيؤدي إلى نقص الأكسجة، كما يشكّل الإشعاع خطراً على صحة الإنسان خاصة عند زيادة فترات التعرض لمصادر الإشعاع المختلفة مثل: الإشعاع ذو الطاقة العالية أو الأشعة الكونية الأيونية حيث أنه قد يسبب الشعور بالإرهاق والغثيان والتقيؤ، كما أنه يدمر جهاز المناعة ويغير مستوى كريات الدم البيضاء كما في السفر للفضاء لمدة طويلة.

3ـ الحدود:

لا يوجد حد فاصل واضح بين الغلاف الجوي الأرضي والفضاء، فكلما ارتفعنا للأعلى فإن كثافة الغلاف الجوي تقل تدريجياً، وهناك عدّة تصنيفات معيارية للحد الفاصل حيث:

  • قام الاتحاد الدولي للطيران بتحديد "خط كارمان" على ارتفاع 100 كم (62 ميلاً) كتعريف مؤقت للحد الفاصل بين علم الطيران والملاحة الفضائية، ويستخدم هذا الخط اعتماداً على حسابات "تيودور فون كارمان" التي أظهرت أنه عند ارتفاع 100 كم تقريباً تحتاج المركبة أن تسير بسرعة أكبر من السرعة المدارية حتى تنشئ قورة رفع هوائيةكافية من الغلاف الجوي كي تدعم نفسها وتبقى على هذا الارتفاع.
  • كما أن الولايات المتحدة صنفت الأشخاص الذين يحلقون على بعد أكثر من 50 ميلاً (80 كم) بأنهم "رواد فضاء"
  • وأيضاً استخدمت غرفة التحكم لبعثة ناسا الإرتفاع 76 ميلًا (122 كم) كمدخلهم للغلاف الجوي الأرضي ويسمى "المدخل الوسطي" الذي يحدد تقريباً الحد الفاصل الذي تصبح عنده المقاومة الجوية محسوسة (اعتماداً على العامل القذفي للمركبة)، الأمر الذي يجعل المكوكات تحوّل من القيادة باستخدام الصدامات إلى المناورة باستخدام الأسطح الهوائية.
  •  تم اكتشاف الفضاء عبر الجزء الأكبر من التاريخ البشري من خلال المراقبة عن بعد، بدايةً باستخدام العين المجردة ثم باستخدام التليسكوب، وقبل حلول عصر تقنية الصواريخ، كان أبعد ما وصل إليه الإنسان من الفضاء الخارجي يتم بواسطة المناطيد، وفي سنة 1935م، بلغ المنطاد الأمريكي "اكسبلورر 2" ارتفاعاً قدره 22 كم (14 ميل)، وقد تم تجاوز هذا الرقم بشكل كبير في سنة 1942 عندما أطلق الألمان صاروخ أي-4 الذي بلغ ارتفاع 80 كم (50 ميل).
  •  وفي سنة 1957 تم إطلاق القمر الصناعي سبوتنك 1 عن طريق الصاروخ الروسي أر-7، الذي استطاع الدوران حول الأرض على ارتفاع 215 – 939 كم (134 – 583 ميل)، تبع ذلك أول رحلة فضاء للبشر في سنة 1961 عندما تم إرسال يوري غاغارين للمدار حول الأرض على متن مركبة فوستوك ، وأول من استطاع تجاوز مدار الأرض كان فرانك بورمان وجيم لوفل وويليام آندرس في سنة 1968 على متن المركبة أبولو8 التي حققت مداراً قمرياً و استطاعت الابتعاد عن الأرض بمسافة 377،349 كم (234،474 ميل).
  • كانت "لونا 1" السوفيتية أول مركبة فضائية وصلت إلى سرعة الإفلات، وكان ذلك خلال رحلة بالقرب من القمر في سنة 1959م.
  • في سنة 1961م، أصبحت "فينيرا 1" أول مسبار كوكبي، والتي اكتشفت وجود الرياح الشمسية واستطاعت التحليق بالقرب من كوكب الزهرة، بالرغم من فقدانها القدرة على الاتصال قبل وصولها إلى الزهرة.
  • كانت أول مهمة كوكبية ناجحة هي رحلة المركبة "مارينر 2" التي حلقت إلى كوكب الزهرة في سنة 1962، حيث تعتبر مارينر 4 أول مركبة تمر بكوكب المريخ في عام 1964.
  • منذ ذلك الوقت، درست المركبات الفضائية غير المأهولة جميع كواكب النظام الشمسي بنجاح، بالإضافة لأقمارها والعديد من الكواكب الصغيرة والمذنبات، وإلى هذا اليوم، تظل هذه المركبات أداة أساسية لاستكشاف الفضاء الخارجي ومراقبة الأرض أيضاً.
  • في أغسطس 2012، أصبحت فوياجر 1 أول صناعة إنسانية تترك النظام الشمسي وتدخل الفضاء البين نجمي.

أعراض السفر للفضاء لمدة طويلة:

عندما نتحدث عن أعراض السفر طويلاً فإننا نتحدث عن زيادة خطر الإصابة بالسرطان بالإضافة إلى تضرر العينين والجهاز العصبي والرئتين والقناة الهضمية، فقد يجتاز الجسم في رحلة ذهاب وإياب للمريخ لمدة ثلاث سنوات نوى ذات طاقة عالية مما يسبب ضرر أيوني للخلايا، ولحسن الحظ أن معظم تلك الجزيئات تضعفها جدران المركبة الفضائية المكونة من الألومنيوم وكذلك يمكن تقليصها بحاويات المياه والحواجز الأخرى، لكن تأثير الأشعة الكونية على درع المركبة الفضائية يُنتج أشعة إضافية يمكن أن تؤثر سلباً على الطاقم، لذا سيكون هناك حاجة للمزيد من البحوث لتقييم مخاطر الإشعاع وتحديد التدابير الاحتياطية اللازمة.

أفضل مواقع الرصد:

يجعل غياب هواء الفضاء الخارجي (سطح القمر) مكاناً مثالياً لعلم الفلك على جميع الأطوال الموجية في الطيف الكهرومغناطيسي، كما يتضح من الصور المذهلة التي أعادها مرصد تلسكوب هابل الفضائي، مما سمح بمعاينة أضواء تعود إلى قبل 13.8 بليون سنة - تقريباً إلى زمن الانفجار العظيم، مع هذا ليس كل موقع في الفضاء مناسب لوضع مرصد التلسكوب فيه، حيث يبعث الغبار الموجود بين الكواكب إشعاع قريب وبإمكان الأشعة تحت الحمراء أن تُغطي الانبعاث من المصادر الباهتة مثل الكواكب خارج المجموعة الشمسية، وإن التحريك لمرصد الأشعة تحت الحمراء إلى مكان خارج موقع تواجد الغبار سيزيد فاعلية الجهاز بطريقة مماثلة، حيث يمكن لموقع مثل فوهة دايدالوس الصدمية في الجانب البعيد من القمر أن تحمي مرقاب راديوي من تداخل ترددات الراديو التي تُعيق الملاحظات التي تتم من الأرض ويمكن للفراغ العميق في الفضاء أن يخلق بيئة جذابة لبعض العمليات الصناعية، مثل تلك التي تتطلب سطوحاً فائقة النظافة.

 

إنَّ الفراغ العميق للفضاء يجعله عاملاً جذابا للعديد من الصناعات بخاصة الصناعات التي تتطلب نظافة فائقة مثل صناعة الرقاقات الإلكترونية، إلا أن تحقيق هذا الحلم ما زال مكلفاً وغير منتج حتى الآن.