لقد قمنا ببعض التغييرات هنا !

اسمح لنا أن نعرفك على موقع نقرة بحلته الجديدة ! اختر القسم من القائمة لنوضح لك ما الذي حدث !

تنمية المحتوى العربي

الآن , أصبح تركيزنا الأكبر في نقرة على صناعة المحتوى وتعميمه , نعمل بشكل يومي لتوفير مقالات ذات جودة عالية من مصادر موثوقة لتحسين واقع الانترنت العربي, نحن في مهمة - كما الجميع - لتنمية التواجد العربي على الانترنت

لماذا ؟

قمنا ببحث بسيط , و وجدنا نتائج مخيفة ! يتحدث اللغة العربية ما يقارب 310 مليون شخص في حين أن المحتوى العربي لا يزيد عن 0.7% من محتوى الانترنت العام , و نصف هذا المحتوى محتوى غير هادف و أدنى من الجودة الحقيقية للمجتمع العربي , لذا كان لابد لأحدنا أن يتقدم في مسيرة لتحسين واقع الانترنت العربي .

خدمة مقال و جواب

ملتزمون بدعمنا لجميع خدماتنا السابقة , لا تزال خدمة مقال و جواب فعالة كما كانت من قبل , الفرق الوحيد هو انتقالها الى رابط فرعي على الموقع

لا تزال هذه الخدمة محل اهتمامنا كما هي محل اهتمام الكثير من مستخدمي الموقع , يمكنكم زيارة موقع خدمة مقال و جواب من هنا , كل شيئ سيعمل كما كان في الماضي

qa.naqrah.net

ماذا عن حسابي ؟

كل شيئ تماماً كما تركته ! لا يوجد أي تغييرات في حسابات المستخدمين نهائياً

يمكنك تسجيل الدخول , تسجيل الخروج , تعديل بيانات الحساب , الاشتراك بالقائمة البريدية تماماً كما كنت تفعل سابقاً

حسابك الشخصي

تحديث السياسات

في حال كنت غائباً عن موقع نقرة لفترة طويلة , فنأمل منك اعطائنا بضع دقائق من وقتك لمراجعة سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام للتأكد من أي تحديثات قد لم تقرأها قبلاً

سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام

الخطوات التالية

الآن , بعد أن تعرفت على التحديثات الحاصلة في الموقع , سننتقل للخطوة التالية

نستطيع توفير مقالات مخصصة لك و تتمحور حول اهتماماتك , نحتاج منك أن تعرفنا باهتماماتك! سنفعل ذلك في الصفحة التالية ...

اختيار الاهتمامات
  • تنمية المحتوى العربي
  • خدمة مقال و جواب
  • ماذا عن حسابي ؟
  • تحديث السياسات
  • الخطوة التالية

تاريخ الرياضيات وتطورها من العصور القديمة وحتى القرن الحادي والعشرين

تاريخ الرياضيات وتطورها من العصور القديمة وحتى القرن الحادي والعشرين

 

تعود الرياضيات إلى عهد البابليين الذين كانوا يمارسون كتابة الأعداد وحساب الفوائد ولاسيما في الأعمال التجارية في بابل منذ ثلاث آلاف سنة، وكانت الأعداد والعمليات الحسابية تدون فوق ألواح الصلصال بقلم من البوص المدبب، ثم توضع في الفرن لتجف، وعرفوا الجمع والضرب والطرح والقسمة، ولم يستعملوا أسلوب النظام العشري المتبع حالياً للأعداد، مما زادها صعوبةً حيث كانوا يستعملون النظام الستيني الذي يتكون من ستين رمزاً للدلالة على الأعداد من الواحد إلى التسع والخمسين، وما زال النظام الستيني متبعاً حتى الآن في قياس الزوايا عند حساب المثلثات وقياس الزمن (الساعة تساوي ستين دقيقة والدقيقة تساوي ستين ثانية)، وطور قدماء المصريين هذا النظام في مسح الأراضي بعد كل فيضان لتقدير الضرائب، كما كانوا يتبعون النظام العشري، وهو العد بالآحاد والعشرات والمئات، ولكنهم لم يعرفوا الصفر، لهذا كانوا يكتبون 500 بوضع خمسة رموز يعبر كل رمز على مائة.

الرياضيات عند البابليين:

لقد طور البابليون القدماء ـ في عام 2100 ق.م ـ النظام الستيني المبني على أساس العدد ستين، ولا يزال هذا النظام مستخدماً حتى يومنا هذا لمعرفة الوقت، بالسّاعات والدقائق والثواني، ولا يعرف المؤرخون بالضبط كيف طوّر البابليون هذا النظام، ويعتقدون أنه حصيلة استخدام العدد ستين كأساس لمعرفة الوزن وقياسات أخرى، وللنظام الستيني استخدامات هامة في الفلك لسهولة تقسيم العدد ستين، وتفوق البابليون على المصريين في الجبر والهندسة.

الرياضيات عند المصريين القدماء:

من المحتمل أن أناس ما قبل التاريخ بدأوا العد أولاً على أصابعهم، وكان لديهم أيضاً طرق متنوعة لتدوين كميات وأعداد حيواناتهم أو عدد الأيام بدءاً باكتمال القمر، واستخدموا الحصى والعقد الحبلية والعلامات الخشبية والعظام لتمثيل الأعداد، وتعلّموا استخدام أشكال منتظمة عند صناعتهم للأواني الفخارية أو رؤوس السهام المنقوشة، واستخدم الرياضيون في مصر القديمة قبل حوالي 3000 ق.م. النظام العشري (وهو نظام العد العشري) دون قيم للمنزلة، وكان المصريون القدماء رواداً في الهندسة، وطوروا صيغاً لإيجاد المساحات وحجوم بعض المجسمات البسيطة.

الرياضيات عند الإغريق:

استطاع طاليس في القرن السابع ق.م. أن يجعل الرياضيات نظريات بحتة حيث بين أن قطر الدائرة يقسمها لنصفين متساويين في المساحة والمثلث المتساوي الضلعين به زاويتان متساويتان، وتوصل بعده فيثاغورس إلى أن في المثلث مجموع مربع ضلعي الزاوية القائمة يساوي مربع الوتر، وفي الإسكندرية ظهر إقليدس بالقرن الثالث ق.م. ووضع أسس الهندسة التي عرفت بالإقليدية والتي ما زالت نظرياتها تتبع اليوم. ثم ظهر أرخميدس (287 ق.م. – 212 ق.م.) باليونان حيث عين الكثافة النوعية. لم يضف الرومان جديداً على الرياضيات بعد الإغريق.

الرياضيات عند المسلمين:

في بغداد أسس الخوارزمي علم الجبر والمقابلة في أوائل القرن التاسع، وفي خلافة أبي جعفر المنصور ترجمت بعض أعمال العالم الأسكندري القديم بطليموس القلوذي، ومن أهمها كتابه المعروف، باسم "المجسطي"، واسم هذا الكتاب في اليونانية "EMEGAL MATHEMATIKE" أي الكتاب الأعظم في الحساب، والكتاب موسوعة معارف في علم الفلك والرياضيات، وقد أفاد منه علماء المسلمين وصححوا بعض معلوماته وأضافوا إليه، وعن اللغة الهندية، ترجمت أعمال كثيرة مثل الكتاب الهندي المشهور في علم الفلك والرياضيات، سد هانتا Siddhanta أي "المعرفة والعلم والمذهـب"، وقد ظهرت الترجمة العربية في عهد أبي جعفر المنصور بعنوان السند هند، ومع كتاب "السند هند" دخل علم الحساب الهندي بأرقامه المعروفة في العربية بالأرقام الهندية فقد تطور على أثرها علم الأعداد عند العرب، وأضاف المسلمون نظام الصفر مما جعل الرياضيين العرب يحلون الكثير من المعادلات الرياضية من مختلف الدرجات، فقد سهل استعماله لجميع أعمال الحساب، وخلص نظام الترقيم من التعقيد، ولقد أدى استعمال الصفر في العمليات الحسابية إلى اكتشاف الكسر العشري الذي ورد في كتاب مفتاح الحساب للعالم الرياضي جمشيد بن محمود غياث الدين الكاشي، وكان هذا الكشف المقدمة الحقيقية للدراسات والعمليات الحسابية المتناهية في الصغر. وأستخرج إبراهيم الفزاري جدولاً حسابياً فلكياً يبين مواقع النجوم وحساب حركاتها وهو ما عرف بالزيج.

اشتغل العرب بالجبر وألفوا فيه بصورة علمية منظمة، حتى أن كاجوري قال: "إن العقل ليدهش عندما يرى ما عمله العرب في الجبر.." ومن أشهر الكتب التي ألفها العرب هي: "الجبر والمقابلة" للخوارزمي وأيضًا كتاب الخيام الذي نشره (في سنة 1851 م)، وقسم العرب المعادلات إلى ستة أقسام ووضعوا حلولا لكل منها، واستعملوا الرموز في الأعمال الرياضية وبحثوا في نظرية ذات الحدين، وأوجدوا قانونا لإيجاد مجموع الأعداد الطبيعية، وعنوا بالجذور الصماء ومهدوا لاكتشاف اللوغاريتمات، وفي القرن الثالث عشر الميلادي بدأت العلوم الرياضية عند العرب وغيرها تنتقل إلى أوروبا عن طريق الأندلس فترجموا مؤلفات العرب في العلوم المختلفة ومنها الجبر فقام الراهب جوردانس (حوالي 1220 م) باستبدال الكلمات في العبارات الجبرية بالرموز.

تطور الرياضيات:

وبناءً على ما سبق فإن الرياضيات ظهرت بداية كحاجة للقيام بالحسابات في الأعمال التجارية، ولقياس المقادير، كالأطوال والمساحات، ولتوقع الأحداث الفلكية، ويمكن اعتبار الحاجات الثلاث هذه البداية للأقسام العريضة الثلاث للرياضيات، وهي دراسة البنية، والفضاء، والمتغيرات. وظهرت دراسة البنى مع ظهور الأعداد، وكانت بداية مع الأعداد الطبيعية والأعداد الصحيحة والعمليات الحسابية عليها، ثم أدت الدراسات المعمقة على الأعداد إلى ظهور نظرية الأعداد، كما أدى البحث عن طرق لحل المعادلات إلى ظهور الجبر التجريدي أو المجرد، وان الفكرة الفزيائية للشعاع تم تعميمها إلى الفضاءات الشعاعية وتمت دراستها في الجبر الخطي، وظهرت دراسة الفضاء مع الهندسة، وبدأت مع الهندسة الاقليدية وعلم المثلثات، في الفضائين الثنائي والثلاثي الأبعاد، ثم تم تعميم ذلك لاحقا إلى علوم هندسية غير أقليدية، لتلعب دوراً في النظرية النسبية العامة، ومع ظهور الحواسيب، ظهرت العديد من المفاهيم الرياضية الجديدة، كعلوم قابلية الحساب، وتعقيد الحساب، ونظرية المعلومات، والخوارزميات. والعديد من هذه المفاهيم هي حاليا جزء من علوم الحاسوب.

Image result for math

الرياضيات في العصور الوسطى في أوروبا:

منتصف القرن الثاني عشر الميلادي. أُدْخِلَ نظام الأعداد الهندية ـ العربية إلى أوروبا نتيجةً لترجمة كتاب الخوارزمي في الحساب.

الرياضيات في عصر النهضة:

  • عام 1514م استخدم عالم الرياضيات الهولندي فاندر هوكي إشارتي الجمع (+) والطرح (-) لأول مرة في الصيغ الجبرية.
  • عام 1533م أسس عالم الرياضيات الألماني ريجيومونتانوس، حساب المثلثات كفرع مستقل عن الفلك.
  • عام 1542م ألف أول جيرولامو كاردانو كتاب في الرياضيات الحديثة.

الرياضيات خلال الثورة العلمية:

القرن السابع عشر:

  • عام 1614م نشر جون نابير اكتشافه في اللوغاريتمات، التي تساعد في تبسيط الحسابات.
  • عام 1637م نشر رينيه ديكارت اكتشافه في الهندسة التحليلية، مقرراً أن الرياضيات هي النموذج الأمثل للتعليل

القرن الثامن عشر:

أكثر علماء الرياضيات تأثيرا خلال القرن الثامن عشر هو بدون شك ليونهارد أويلر.

عام 1717م قام أبراهام شارب بحساب قيمة النسبة التقريبية حتى 72 منزلة عشرية.

الرياضيات المعاصرة:

  • نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، عمل علماء الرياضيات كارل فريدريش جاوس ويانوس بولياي، نقولا لوباشيفسكي، وبشكل مستقل على تطوير هندسات لا إقليدية.
  • بداية العقد الثالث من القرن التاسع عشر، بدأ تشارلز بابيج في تطوير الآلات الحاسبة.
  • عام 1822م أدخل جون باتيست جوزيف فورييه تحليل فورييه.
  • عام 1829م أدخل إيفاريست جالوا نظرية الزمر.
  • عام 1854م نشر جورج بول نظامه في المنطق الرمزي.
  • عام 1881م أدخل جوشياه ويلارد جبس تحليل المتجهات في ثلاثة أبعاد.

القرن العشرون:

  • عام 1908م طور إرنست زيرميلو طريقة المسلمات لنظرية المجموعات مستخدماً عبارتين غير معروفتين وسبع مسلمات.
  • عام 1910و م – عام 1913م نشر ألفرد نورث وايتهيد وبيرتراند راسل كتابهما مبادئ الرياضيات وجادلاً فيه أنّ كل الفرضيات الرياضية يمكن استنباطها من عدد قليل من المسلمات.

القرن الواحد والعشرون:

في عام 2000، أعلن معهد كلاي للرياضيات معضلات جائزة الألفية السبع. وفي عام 2003، حلت حدسية بوانكاريه من طرف عالم الرياضيات الروسي غريغوري بيرلمان، إلا أنه رفض الجائزة الممنوحة إليه.

كانت الرياضيات في تطورٍ كبيرٍ في جميع أنحاء العالم المختلفة الأخرى كالصين والهند وغيرها، ومع ظهور الإسلام وانتشاره ظهر العديد من العلماء المسلمين أيضاً والذين قاموا بترجمة الأعمال الرياضيّة للعلماء من قبل، فأدخل الخوارزمي الأرقام الهندية إلى العربية وهي المعروفة حالياً بالأرقام الأجنبية، فهذه الرموز هي في الأصل هنديّة أخذها العرب عنهم ومن ثم الغرب، وأخذ الغرب معرفتهم الرياضيّة من العلماء المسلمين خلال الترجمات التي حصلت وخاصةً في الأندلس، وظهر خلال العصور الإسلامية وفيما بعد في العالم بأسره العديد من العلماء الّذين طوّروا الرياضيات إلى ما نشاهده حالياً من أمثال الخوارزمي، ومن ثمّ خلال حركة التطور العلمي التي شهدتها أوروبا في القرن السابع عشر وما بعدها فظهر علماءٌ من أمثال جاليليوا ونيوتن وغيرهم العديدون.