لقد قمنا ببعض التغييرات هنا !

اسمح لنا أن نعرفك على موقع نقرة بحلته الجديدة ! اختر القسم من القائمة لنوضح لك ما الذي حدث !

تنمية المحتوى العربي

الآن , أصبح تركيزنا الأكبر في نقرة على صناعة المحتوى وتعميمه , نعمل بشكل يومي لتوفير مقالات ذات جودة عالية من مصادر موثوقة لتحسين واقع الانترنت العربي, نحن في مهمة - كما الجميع - لتنمية التواجد العربي على الانترنت

لماذا ؟

قمنا ببحث بسيط , و وجدنا نتائج مخيفة ! يتحدث اللغة العربية ما يقارب 310 مليون شخص في حين أن المحتوى العربي لا يزيد عن 0.7% من محتوى الانترنت العام , و نصف هذا المحتوى محتوى غير هادف و أدنى من الجودة الحقيقية للمجتمع العربي , لذا كان لابد لأحدنا أن يتقدم في مسيرة لتحسين واقع الانترنت العربي .

خدمة مقال و جواب

ملتزمون بدعمنا لجميع خدماتنا السابقة , لا تزال خدمة مقال و جواب فعالة كما كانت من قبل , الفرق الوحيد هو انتقالها الى رابط فرعي على الموقع

لا تزال هذه الخدمة محل اهتمامنا كما هي محل اهتمام الكثير من مستخدمي الموقع , يمكنكم زيارة موقع خدمة مقال و جواب من هنا , كل شيئ سيعمل كما كان في الماضي

qa.naqrah.net

ماذا عن حسابي ؟

كل شيئ تماماً كما تركته ! لا يوجد أي تغييرات في حسابات المستخدمين نهائياً

يمكنك تسجيل الدخول , تسجيل الخروج , تعديل بيانات الحساب , الاشتراك بالقائمة البريدية تماماً كما كنت تفعل سابقاً

حسابك الشخصي

تحديث السياسات

في حال كنت غائباً عن موقع نقرة لفترة طويلة , فنأمل منك اعطائنا بضع دقائق من وقتك لمراجعة سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام للتأكد من أي تحديثات قد لم تقرأها قبلاً

سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام

الخطوات التالية

الآن , بعد أن تعرفت على التحديثات الحاصلة في الموقع , سننتقل للخطوة التالية

نستطيع توفير مقالات مخصصة لك و تتمحور حول اهتماماتك , نحتاج منك أن تعرفنا باهتماماتك! سنفعل ذلك في الصفحة التالية ...

اختيار الاهتمامات
  • تنمية المحتوى العربي
  • خدمة مقال و جواب
  • ماذا عن حسابي ؟
  • تحديث السياسات
  • الخطوة التالية

خطوات تساعدك على تحدي الوجبات السريعة

خطوات تساعدك على تحدي الوجبات السريعة

 

الوجبات السَّريعة أو بالإنجليزية"Fast Food"، هي الأطعمة التي يتم تحضيرها بوقتٍ أقل من الوجبات العادية المُحضرة في البيت، وهي سهلة التَّحضير ولذيذة المذاق، مثل "البرغر"، و"البيتزا"، بأنواعها المختلفة، حيث إن هذه الوجبات التي ذكرناها وغيرها مما تُعدُّه المطاعم العالمية المشهورة غنيةً بالدُّهون، والمواد الحافظة، والسُّكريات، والسُّعرات الحرارية.

تاريخ الوجبات السَّريعة:

كان أول ظهورٍ للوجبات السَّريعة في العهد الروماني في بريطانيا، حيث إنه في عام 1762 قام "جون مونتاجو" بلف قطع من اللحم المجفَّف بالخبز حتى لا يتأخر أو يقاطع عمله، وكان هذا أول شكل من أشكال "الساندويش"، كما قام أحد الرجال الإيطاليين بفتح مطعمٍ صغيرٍ لبيع البيتزا، لذلك انتشرت واشتهرت إيطاليا بالبيتزا، كما أن الصينيين اشتهروا قديماً بوجبة "النودلز" المعروفة.

لكلِّ أكلةٍ من الأكلات التي نتناولها في أيامنها هذه أصلٌ تاريخي، وسنذكر أشهرها:

الهامبورغر: يعود أصل هذه الكلمة إلى المدينة الألمانية "هامبورغ"، حيث إن الألمان كانوا يضعون اللحم المفروم المدخَّن مع الخبز المفتَّت والبصل.
الساندويتش: أصله من المملكة المتَّحدة
البيتزا: إيطالية الأصل.

أهم مكوِّنات الوجبات السَّريعة:

1- اللُّحوم المقلية بالزَّيت: كالدجاج المقطَّع والسمك المُغطى بطبقة من الطحين والبيض والخبز المفتَّت، حيث إن المشكلة تكمن في الزيت المستخدم الذي يحتوي على أنواع مختلفة من الزيوت المُهدرجة، والتي تكون فيها نسبة الدهون مرتفعة.

2- اللُّحوم المعالجة: كالسُّجق، والنَّقانق، واللَّحم المُدخَّن، وهذه الأصناف تحتوي على نسبة عالية من الدُّهون والصوديوم، كما أن اللَّحم المدخَّن يحتوي على نسبة عالية من ثاني أوكسيد الكربون.

3- اللُّحوم المشويَّة: كلحم البرغر المشوي، والشاورما، فهذه الأصناف من أكثر الأطعمة التي تحتوي نسبة عالية من الدهون الحيوانية والنباتية مقارنةً بالأصناف الأخرى، عدا عن ذلك عن أن بعض الخلطات المستخدمة في هذه الأطعمة تحتوي على مواد كيماوية.
4- البطاطا المقلية: وتكون عادةً مقطَّعة ومجمدة، ولكنها أيضاً تكون غالباً مقليَّةً نصف قلية، حيث إن الطبَّاخ يقليها مرةً أخرى حتى تصل لدرجة النُّضوج التَّام، فهذا الصِّنف من البطاطا يحتوي على نسب عالية من الصُّوديوم، والدُّهون، والسُّعرات الحرارية.

5- السُّكر: المشروبات الغازية، والعصائر الصِّناعية، تحتوي على نسب عالية من السُّكَّر، والمواد الحافظة، والمواد الكيماوية.

6- الصلصات: المايونيز، وكل ما يُدهن داخل الشَّطائر، كلها محتوية على نسبة زيوتٍ وصوديوم عالية.

أضرار الوجبات السَّريعة:

تعدَّدت الدِّراسات على جميع أنواع الوجبات السَّريعة، التي يتم بيعها في المطاعم المشهورة ، حيث تبيَّن لكثيرٍ من الباحثين - بعد التَّعرُّف على مكوِّنات هذه الوجبات - أنها ذات أضرارٍ جسيمةٍ بصحَّة الإنسان.

 كما أنهم وجدوا الآثار السَّلبيَّة التي ظهرت على كثير من الأشخاص الذين اعتادوا تناول هذه الوجبات بشكلٍ متكرِّر، فمن هذه الأضرار ما يؤدي إلى أمراضٍ خطيرةٍ وقاتلة، وسنذكر أهم هذه الآثار والأضرار السَّلبية على جسم الإنسان وصحته العامة، كما يلي:

1- أمراض القلب والشرايين:
إن نسبة الدُّهون المرتفعة التي تحتويها هذه الوجبات تساعد على ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، والذي بدوره من أهم الأسباب لارتفاع ضغط الدَّم، وتصلُّب الشرايين

2- السُّمنة المُفرطة:
تشير الدِّراسات إلى أن الوجبات السريعة تضاعفت نسبة السُّعرات الحرارية فيها إلى أربع أو خمس مرات منذ سبعينيات القرن الماضي، وهذا من الطبيعي أنه سيؤدي إلى ارتفاع في مستويات السُّمنة لدى الأشخاص الذين يتناولونها، كما أن السُّمنة من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الكثير من الأمراض المختلفة، كأمراض القلب والشرايين، والأمراض النَّفسية.

3- مشاكل في الجهاز الهضمي:

الوجبات السَّريعة التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات، تؤدي إلى تسوُّس الأسنان، كما أنها تسبِّب أمراض عُسْرِ الهضم والقرحة.

4- أمراض الكبد:
أُجريت بعض الدِّراسات على عدَّةِ أشخاص كانوا يتناولون الوجبات السَّريعة بشكلٍ يومي، وتبين أنهم مصابون بأمراض التهاب الكبد، وتشمُّعه.

5- الإدمان:

كشفت مجلة "نيو ساينتيست" أن نسبة الدهون والسُّكَّريات الموجودة في وجبة واحدة من الوجبات السريعة كفيلة بإخلال توازن الجسم في تحكُّمه بتناول وجباته، حيث إنها تعمل على زيادة إفراز مادة "جالانين" الموجودة في الدماغ والمحفِّزة لطلب المزيد من الطعام.

6- هشاشة العظام:
بما أن هذه الأطعمة تفتقر وبشكلٍ كبير للفيتامينات والمعادن اللازمة، فمن الطبيعي أن نجد هشاشةً في العظام، كما أن المشروبات الغازية المقدَّمة مع هذه الوجبات تمنع امتصاص عنصر الكالسيوم الضَّروري للعظام.

7- السرطان:
لاحظ ارتفاع نسبة السَّرطان للأشخاص الذين يتناولون هذه الأطعمة بشكلٍ معتاد، ناهيك عن أن بعض الأصناف وخاصَّةً اللحوم المدخَّنة التي تحتوي نسبةً عاليةً من ثاني أوكسيد الكربون قد تؤدِّي إلى مرض السرطان.

خطوات تحد من تناول الوجبات السريعة:

هناك خطوات للابتعاد عن هذه الوجبات للحصول على جسم صحي ومتوازن، ومن هذه الخطوات ما يلي:

  • قوة الإرادة:

 يجب أن يتحلى الشخص الذي ينوي الابتعاد عن هذه الأطعمة بقوة الإرادة، وذلك بالاقتناع التام بأن هذه الوجبات ضارة بالصحة.

  • شرب الماء:

 من المعروف أن الماء من أفضل الأمور المساعدة في تخفيف الوزن، وكذلك يساعد الماء على فقد الشهية الزَّائدة عن الحد المطلوب.

  •  الاستبدال:

يمكننا استبدال كل صنف من أصناف الوجبات السريعة بأصنافٍ أخرى مفيدة، فمثلاً نشرب العصير الطبيعي بدلاً من المشروبات الغازية، وكذلك يمكن استبدال اللحوم الغنية بالدُّهون بأنواعٍ أخرى كالأسماك، كما يمكن أن نستبدل الأطعمة المقلية بالأطعمة المسلوقة بشكلٍ صحيح.

خطوات أخرى:

  •  التَّوعية للمخاطر: يجب على الأهل توعية الأطفال والمراهقين وتحذيرهم من مخاطر  هذه الوجبات التي من الممكن أن تضر بصحَّتهم.
  • ممارسة الرِّياضة: إن ممارسة الرياضة يساعد على إفراز هرمون "الإندروفين" والذي بدوره يحد من الرَّغبة الشديدة لتناول الحلويات وهذه الوجبات.
  • تناول الوجبة قبل الخروج من البيت: في غالب الأحيان يعمد البعض إلى تناول هذه الوجبات السَّريعة بسبب عدم تناولهم وجباتهم الطَّبيعية في البيت، حيث إن الطعام المُعد في البيت صحِّيٌّ للجسم؛ وذلك لاحتوائه على الفيتامينات والمعادن اللازمة.

بالإضافة الى إلمشاكل الصحية، قد يكون للوجبات السريعة آثار سلبية على البيئة! كيف؟

إن كمية اللحوم المستهلكة في الوجبات السريعة عالية، ما يعني زيادة الطلب عليها، وهذا قد يخلق نقص في الموارد البيئية في جميع انحاء العالم.

نصيحة أخيرة: 

إن اقبالك على الوجبات السريعة بانتظام خلال الأسبوع، قد يسبب مشاكل جدية وخطرة لا تؤثر فقط عليك، وإنما أيضاً قد تتعداك الى العالم المحيط، لذا، احرص على ان تقيد تناولها، وتساعد ابناءك على ذلك.

على الرغم من كثرة الأقاويل حول الوجبات السريعة، إلّا أنّه لا يمكن إنكار تفضيل كثير من الناس من جميع الأعمار لها، خصوصًا الأطفال الصغار والشباب، فهي تتميز بالطعم الشهي الذي يُشبه المغناطيس الذي يجذب جميع أذواق الناس، كما أنّها تُقدّم بطريقة جذابة، تجذب العين والنفس، وتُسهم في تناول كميات أكبر من الطعام، كما أنها توفر الوقت والجهد، وقد ساهمت المطاعم العالمية الكبرى في زيادة الإقبال على تناول الوجبات السريعة، لذلك ليس غريباً أن سوق المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة رائجٌ جداً، فمن العدل الاعتراف أيضاً بأنّ الكثير من الوجبات السريعة قد تكون وجبات صحية ومُعدّة بطريقة تضمن جودة المكوّنات، خصوصاً أنّ الكثير من الدول تُشدد الرقابة على المطاعم التي تقدم هذه الوجبات، ولتجنب الضرر القادم من تناول الوجبات السريعة يجب ارتياد المطاعم المعروفة بسمعتها الطيبة من حيث استخدامها لجودة المكوّنات وطريقة الإعداد الصحية، والتي تحتوي على نظام معزز من الرقابة الصحية.